تخطى إلى المحتوى

سياقات تعيين رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد- إيال زامير (مارس 2025)

مع إعلان تعيين إيال زامير رئيسًا لأركان الجيش الإسرائيلي خلفًا لهرتسي هاليفي الذي أعلن استقالته في يناير الماضي بسبب الإخفاق في 7 أكتوبر

ما هي التوجهات العسكرية لرئيس الأركان الجديد؟

وكيف تبدو أهمية هذا المنصب أثناء الحرب؟

وما أبرز التحديات التي سيتعيَّن عليه مواجهتها؟

أهم المعطيات

.إيال زامير هو أول رئيس أركان من سلاح المدرعات (بعد أكثر من 50 عامًا سيطر فيه قادة المظلات ودورية هيئة الأركان)

.لاقى قرار تعيينه ترحيبًا واسعًا من مختلف الأطياف السياسية

.أعلن «زامير» عقب إصدار قرار تعيينه أن عام 2025 سيكون «عام حرب»

.شغل سابقًا مناصب مهمة، أبرزها: مدير عام وزارة الدفاع، والسكرتير العسكري لـ«نتنياهو»

أبرز التوجهات العسكرية لرئيس الأركان

.يتبنَّى نهجًا هجوميًا يجمع بين المناورة واستخدام القصف الجوي والبري المُكثف

.يؤمن بأن الجيش الإسرائيلي يُعد «جيشًا صغيرًا» ويجب تعزيز حجمه

.يدعم فكرة «توزيع العبء» داخل صفوف الجيش

.يرى أن «الذكاء الاصطناعي» قادر على تغيير تكتيكات الحرب المستقبلية

يستمد هذا المنصب أهميته من عوامل عِدة:

•كونه أعلى مستوى قيادي في الجيش

•تأثيره الكبير في السياسة العسكرية (بعد رئيس الوزراء)

•قوته التي تنبع من ثقة الجمهور في المؤسسة العسكرية

•دوره كحلقة وصل بين الجيش والمستوى السياسي

.تنص المادة 3 من «قانون أساس: الجيش» على أنه يتم تعيين رئيس الأركان بقرار من الحكومة بِناءً على توصية وزير الدفاع

.مدة ولاية رئيس الأركان هي 3 سنوات، مع إمكانية تمديدها لمدة عام إضافي

سياقات مُعقدة ترافق قرار التعيين

استقالات متتالية وأزمة قيادة

3 ملفات عاجلة

.أولًا- إجراء تغييرات في تشكيل هيئة الأركان- (ضخ دماء جديدة واستبعاد جنرالات 7 أكتوبر)

.أبرز المسؤولين المتوقع إقالتهم بعد تعيين زامير

ثانيًا- تعزيز منظومة الاحتياط بالجيش

.بسبب الإرهاق الناتج عن فترات القتال الطويلة، ما يمثل قفزة بنحو 550% في عدد أيام الاستدعاء

.نحو 50% من أفراد الاحتياط تتجاوز أعمارهم الـ 30 عامًا

ثالثًا- ضمان جاهزية الجيش

.لمواجهة 7 جبهات يُمكن أن تتجدد حال استئناف الحرب في غزة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *